‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
| 2 التعليقات ]




فى احدى الايام خرج حسام من منزله متجها الى اصدقائه ولكن قبل الخروج قام بينه وبين والدته حديثا
الام: رايح فين يا حسام
حسام: يوووووه......موال كل يوم ، خارج مع اصحابى ،خير فى حاجه؟
الام: يابنى حرام عليك نفسك بلاش اصحابك دول انا مش برتاح لهم
حسام"فى سخريه": طيب.....طيب.... ربنا يشفيكى
الام"وهى تبكى": انت اتغيرت يابنى ...دى معاملتك ليا ؟!!...فين ايام زمان ايام ماكان بيضرب بيك المثل فى الابن الصالح
حسام: قصدك ايام ماكانوا الناس بيقولوا ابن امه ولو كان بنت كان اكرمله
الام: هو عشان كنت بتحترمنى تبقى لو بنت اكرملك؟؟!! تانى حاجه مانت ابنى فعلا ...مالك ومال الناس يابنى؟؟
حسام: بصى بقى انتى اخرتينى ازاى سيبك بقى من دور امينه رزق ده وهاتى فلوس
الام: فلوس ايه مانت لسه واخد مصروفك امبارح
حسام: خلص وعايز غيره ولا اروح اسرق احسن ...ولا انتى عشان تدينى فلوس هتقعدى تزلينى بقى
الام: انا بزلك؟!!...روح يابنى ربنا يهديك
حسام:ابتدينا ... ياست خلصينى بنقول اتاخرت
الام:مفيش فلوس انا خلاص زهقت منك ومن عمايلك ارحمنى بقى ...انت ايه حس بينا بقى شويه
حسام:بيكوا!!!...مين انتوا بقى ان شاء الله
الام: انا وابوك ايه نسيتنا ولا ايه
حسام: آآآآه.... ابويه تقصدى بقالى كتير ماعرفش عنه حاجه ...الا هو لسه عايش؟؟

الام"فى غضب شديد": ربنا يخليهولى ويهديك انت بتتكلم كده عن ابوك ازاى ..ازاى فهمنى ...انت ايه قلبك ده ايه مات؟؟
حسام: اه ...هو انا بقى قلبى مات وبالنسبه لى كمان ابويه مات ويلا بقى عشان انا خلاص اتخنقت منك
الام:ابوك مات؟ ليه يابنى كده ليه كل الكره ده لابوك ده ابوك بيحبك وبيخاف عليك
حسام: انتى ايه مابتحسيش؟؟...ازاى بتتكلمى عنه كده وهو سابك واتجوز واحده تانيه وكان على طول بيضربك وبيهينك وكان سبب فى موت احمد
الام"فى حزن شديد": يابنى ده مهما كان ابوك وجوزى تانى حاجه احمد اخوك مات عشان ده قدرة مش ابوكم السبب
حسام"وهو يبكى":لا لو مكنش ضربه مكنش مات الموته دى
الام:ارحمنى يابنى بقى وارحم نفسك وماتقولش كده انت كده مش راضى بقضاء ربنا
حسام:انا نازل ومش عايز منك فلوس ولا حاجه
الام"فى لهفه":حسام...حسام...استنى يابنى ...ارجع
حسام"يتحدث الى نفسه":واحشنى اوى اوى يا احمد ...فينك دلوقتى ياترى انت مبسوط؟؟..انا محتاجك اوى اوى ...محتاجك اوى يا اخويا
*وبعد بضع دقائق وصل حسام الى اصدقائه*
رامز:ايه يا مان...كل ده يابنى ده السهرة قربت تخلص
حسام:بقولك ايه سيبنى فى حالى عشان مش طالباك
حازم: بس...بس يارامز...ايه يا نانوس مامتك ...ماما منعت منكم المصروف ولا ايه ؟؟؟
حسام: آه ...هى الليله عليا يعنى ولا ايه اتلم منك ليه
تامر: بس يابنى منك ليه قولى يا حسام جيبت الفلوس ؟؟ انت ناسى ان عليك فلوس انت مستلف منى 1000 جنيه ولا انت بتعمل دماغك على حسابنا ولا ايه نظامك؟
حسام:معلش يا تامر بكرة بكرة

تامر:آه....موال كل مرة لا بص بقى قدامك ساعه تروح تجيبلى الفلوس لحسن والله مانت راجع بيتك تانى
حسام: حازم..رامز ماتكلمه يابنى ولا تفهمه حاجه
حازم: وانا مالى مش انت اللى جيبته لنفسك
حسام: رامز طب اتكلم انت ولا حاجه
رامز: بس يابنى هتضيعوا الدماغ اللى اناعاملها منكوا لله
تامر: قصر بقى وروح جيب الفلوس وترجع بعد ساعه ولو فكرت تستخبى انت عارفنى هجيبك هجيبك
حسام: حاضر حاضر ....بس دى مش رجوله منك على فكرة
تامر"فى سخريه": مين اللى بيتكلم عن الرجوله ....طب امشى بقى من هنا بدل ماتضرب
حسام "فى حيرة شديده": اعمل ايه؟ اجيبلوا فلوس منين ده دلوقتى؟
*وفجأه ياتى لحسام فكرة من افكار شوشو اللعين *
حسام: وفيها ايه لما اخد من ورا ماما ....اه فكرة برضوا هى كمان زمانها نامت من بدرى ...هروح اخد الفلوس انا عارف مكانها فين ....يعنى هى هتعمل ايه بالفلوس دى اصلا ....يا افكارك الجامده يا واد يا حسام
*ذهب حسام الى منزله وهو يسير ببطئ شدييد حتى لا تشعر به امه ....دخل غرفتها واخذ النقود بالفعل ولكن...استيقظت الام *
الام: بتتعمل ايه عندك يا حسام
حسام"فى ارتباك شديد" : ولا حاجه انتى ايه اللى صحاكى دلوقتى؟
الام: مخبى ايه ورا ظهرك ؟
حسام: ولا حاجه ولا حاجه
الام: ورينى كده....يانهارك المهبب بتسرقنى يا حسام ؟دى اخرتها؟....هات الفلوس دى بقولك هاتها
حسام: بقولك ايه ابعدى عن طريقى دلوقتى لو مابعدتيش هقتلك
الام: تقتلنى يا حسام ....اقتلنى على الاقل الموت ارحم من انى اشوفك حرامى وفى السجن ولا مع الشمامين اصحابك اللى بتمشى معاهم...هات الفلوس بقولك
حسام:يوووووووووه...ابعدى عنى بقولك
*وضرب والدته ضربه قاسيه جعلتها تسقط على الارض فاقده للوعى ولكن حسام ظن انها توفت فهرب سريعا ولا يعلم ماذا يفعل*
حسام"يحدث نفسه": انا ايه اللى انا عملته ده؟ ....قتلت امى طب هعيش لمين ؟؟؟ انا اه عاملتها وحش بس برضه هى تستاهل مانا قلتلها تبعد عنى وماسمعتش الكلام...انا ماغلطتش خالص
*اخذ حسام يجرى وكان وحده فى الطريق ولكنه فجأه سمع صوت ينادى عليه ....وقف حسام واخذ ينظر خلفه لكى يرى من الذى ينادى عليه ولكنه لم يجد احد ...فاستكمل السير حتى يصل لاصدقائه ...ولكن ذلك الهاتف الذى ينادى عليه قام بالنداء مرة اخرى...
حسام::مين بينادى ؟؟؟...بقولكوا ايه بصوا بطلوا الهزار الرخم بتاعكوا ده
انا جيبت الفلوس خلاص
الهاتف: انت تقصد مين ؟؟؟ انت عارف انا مين ؟
حسام: انتوا اكيد العيال اصحابى
الهاتف: وهما دول اصحاب ؟
حسام: آه وبحبهم وبيحبونى
الهاتف: هصدقك انك بتحبهم بس تفتكر هما بيحبوك؟
حسام: اه بيحبونى انا عارف

الهاتف: آه بامارة انهم عايزين يقتلوك مش كده؟
حسام::انت مين؟؟ وعرفت منين؟
الهاتف: انا واحد انت قتلته بس شكلك اتعودت على القتل وقتلت امك كمان
ازاى عملت كده ...دى امك؟!!
حسام: قتلتك !!!!...انا ماقتلتش حد ...انت عرفت منين انى قتلت امى ؟؟؟؟؟.....انت مين فهمنى
الهاتف :: عايز تفهم؟؟
حسام ::ياريت
الهاتف:: طيب تعالى معايا الاول وامشى زى ماهقولك وبعدين اقولك انا مين
حسام: على فين؟
الهاتف: اسمع الكلام وبس
*ذهب حسام ووجد اصدقائه فى السياره ولكن....ماهذا ؟؟؟انها حادثه غير معقوله؟؟!!...لقد توفوا جميعهم*
الهاتف: مش دول اصحابك اللى انت قتلت امك عشان تديهم الفلوس ؟
حسام"فى خوف وقلق شديد": اه...هما...هما
الهاتف شوفت ماتوا على ايه ؟....... على شرب خمور وحاجات تخليهعم يغيبوا عن وعيهم .......كنت تحب تكون معاهم؟ مش انت بتحبهم؟
حسام" وهو يبكى": لا.....لا........لا ......انا ازاى عملت اللى عملته ؟ ازاى؟
الهاتف: عملت ايه؟
حسام: قتلت امى .......آه......آه انا تعبان تعبان اوى اوى
الهاتف: هو انت قتلتها لوحدها انت قتلتنى انا كمان

حسام : ارحمنى بقى انت كمان انا ماقتلتش حد غير امى ......انت مين ؟؟
الهاتف : تعالى معايا انا هقولك
حسام: على فين تانى
الهاتف: تعالى بس
*بعد دقائق قليله*
حسام"فى دهشه وفرحه": ايه ده محمود ؟ ياااااااااه انت واحشنى اوى اوى ايه ده انت ايه اللى منزلك دلوقتى ؟
محمود"فى حزن شديد وابتسامه حزينه": ازيك يا حسام ايه يابنى انت نسيت الفجر خلاص هياذن .....انت شكلك نسيت مانت مابقتش تصلى ولا الفجر ولا اى صلاه تانيه
حسام::آه الفجر ....انا فعلا نسيت
*الله اكبــــــــــــبر.......الله اكبــــــــــر.....*
محمود: معلش انا هروح اصلى ...ايه مش ناوى تيجى معايا تصلى؟
حسام: اجى؟......تفتكر ينفع؟
محمود: وليه لا اكيد ينفع يلا يا صاحبى تعالى معايا زى زمان
حسام: زمان كان معانا احمد .....فاكر؟
محمود: ومين قالك انه مش معانا ؟ احمد معانا بروحه وعتارف عنا كل حاجه
....فاكر عمرنا ماكنا بنفوت فرض فى المسجد؟
حسام: ياااااااااه......كانت ايام حلوة
محمود: تعالى يا صاحبى تعالى معايا
حسام"بعد ما دخل المسجد": انا كان معايا حد فى حد جابنى لهنا ماشوفتهوش؟
محمود: انا لما شوفتك كنت لوحدك ....قوم قوم يا راجل اتوضا يلا

حسام: انا فى واحد جبنى هنا انا متاكد
محمود: تلاقيه دخل يصلى ولا حاجه
حسام: يمكن ....او يمكن اتجننت
محمود : بعد الشر عليك يا اخويا وحبيبى يلا بينا الاقامه هتبدا
*حسام تنفجر عيناه بالدموع وهو فى الصلاه وتنتهى الصلاه وهو مازال يبكى*
محمود"وعيناه مليئه بالدموع حزن على صديقه": مالك يا صاحبى ...ماللك يا خويا؟
حسام: انا تعبان تعبااان.....انا قتلت امى يا محمود قتلتلها
محمود: ايه؟؟؟؟........انت اكيد بتهزر مش كده؟
حسام: هحكيلك اللى حصل
*قص عليه كل الاحداث*
محمود: يلا بينا
حسام :على فين؟
محمود:على بيتكوا نطمن على والدتك
*ذهبا معا ودخلا المنزل ووجدا الام ساقطه على الارض *
حسام: امى .....امى ...ردى عليا انا اسف انا خلاص رجعت زى زمان صدقينى انا اتغيرت يا امى انا اسف سامحينى يا امى سامحينى ارجوكى قومى وردى عليا اتحركى ارجوكى انا محتاجلك اوى اوى انا اسف سامحينى ارجوكى فوقى فوقى يا امى
*احتضن امه وهو غارق فى دموعه*
*الام تتحرك وتلمس يديه "
حسام: انتى عايشه؟....انتى عايشه؟؟



الام"فى صوت خافت": الحمد لله ربنا رجعلى ابنى تانى الحمد لله
حسام : سامحينى سامحينى يا امى
الام: مسمحاك يابنى
محمود: الف سلامه عليكى يا امى
الام: محمود ....ايوه كده خليك مع حسام ماتسيبهوش تانى يابنى
حسام: بس فى حاجه غريبه .....انا فى واحد ودانى لمحمود وسابنى هناك معاه ولحد دلوقتى مش عارف هو مين
الام: اهدى يا حسام ....ونام وهتبقى كويس
الهاتف: شكرا يا حسام
حسام"لامه ولمحمود": اهوه اهوه صوته مش قولتلكوا
حسام: شكرا على ايه؟
الهاتف : انت بعد ماقتلتنى حيتنى من تانى
حسام: ده انت اللى حيتنى انا كنت شبه ميت ...كمان خلاص قلبى مات وانت رجعته تانى...بس انت مين؟
الهاتف: انا؟؟..... كل ده وماعرفتش انا مين انا ضميرك اللى انت قتلته بايدك وعملت اللى عملته بس انا قاومت وقلت ياما افوقك ياما افضل ميت احسن

                                                                                                                     تمت

                                                                                                                  ايمان جمال 




» تابع القراءة

| 1 التعليقات ]



قصة حقيقية من اليابان منذ عام 1938م لشاب ياباني اسمه (سوشيروا ) ولقبه سأذكره في النهاية!! كان في الصف الثالث الثانوي ويعشق ميكانيكا السيارت، ولديه ورشة صغيرة بالعامية (تحت بير السلم) وكان يعمل فيها (مواتير وصمامات) محاولا عمل موتور سيارة واندمج في الأمر لدرجة جعلته يترك دراسته للتفرغ لهذا الأمر، وظل يعمل لمدة 5 سنوات إلي أن تمكن من عمل صمام لجزء خاص في ماتور سيارة، وكان يحلم بوصول اختراعه لشركة تيوتا العالمية فيشتروه منه، وذهب لهم وعرض عليهم الصمام فأثنوا علي اختراعه ولكن اعتذروا!! لأنه ليس متناسبا مع التصميمات والمقاسات في الشركة .. فكانت أول رحلة فشل في حياته والتي صنعت نجاحه فيما بعد، فقال لنفسه لقد أخطأت بتركي للمدرسة فقرر العودة ولم يبالي باستهزاء زملائه له ،وبدء يذاكر من جديد وأكمل الثانوية العامة ودخل الجامعة؛ ولاتزال ورشته قائمة، وبدء يشتغل في الصمامات من جديد لمدة سنتين .. ونجحت محاولته الخامسة ووافقت تيوتا، ومضت معه عقد لصناعة هذا الصمام وأخذ الأموال وبدأ في بناء مصنع لعمل الصمامات فقامت الحرب العالمية وتم تفجير المصنع جراء قنبلة من الطيران الأمريكي، وكانت المحطة الثانية للفشل.. فلم ييأس وبني المصنع من جديد فحدث ماحدث في المرة الأولي أصابته قنبلة فتهدم!! وانتبه لما تُخلفه القنابل من معادن فقام بجمعها واستغلالها لصناعة الصمامات، فذهب لشركة تيوتا واتفق معهم علي بيع الفكرة لنفاد الأموال لديه، فأخذ منهم الأموال وقام بعمل مصنع موتوسيكلات فيه محرك جديد غير موجود في اليابان ولا في أمريكا فنجح نجاحا باهرا، ثم قام بعد ذلك بعمل شركة سيارات علي اسمه فما هي أنها شركة (هوندا) عملاق صناعة السيارات في العالم !! لم ييأس رغم فشله أكثر من ثلاث مرات، من ورشة تحت بير السلم وهدم مصنعه مرتين لجائزة أحسن منتج ياباني من امبراطور اليابان.


» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




اعجب احدهم بجارته المتزوجه فبدا بالبحث عن طريقة يصل بها اليها الى ان صادف يوما خروجه رفقة زوجته و اطفاله الى احد البساتين الواقعة على احد الجبال القريبة للتنزه فاقترح على جارته مرافقتهم بعد استأذان زوجها و بالفعل وافقت المرأة على مرافقتهم بعد ان اطمأنت بصحبة زوجة الرجل و اطفاله و عند وصولهم الى اعلى الجبل طلب الرجل من اطفاله اخذ الكرة و اللعب بعيدا عنهم كما امر زوجته بقطف القليل من النعناع من بستان لهم يبعد قليلا عن مكان تواجدهم و هنا استطاع الرجل الاختلاء بجارته و لم يكن منه الا ان صارحها عن نواياه الشريرة و طلب منها ان تمكنه من نفسها مقابل مبلغ مالي حدده ب100 دينار صدمت الجارة المسكينة و كانت خائفة و متوترة نظرا للموقف الذي وقعت فيه الا انها فكرت في ان تماطل الرجل قليلا الى حين عودة زوجته فتظاهرت بالرفض نظرا لبساطة المبلغ اللذي عرضه عليها فضاعف لها المبلغ 200 دينار فرفضت مرة اخرى الى ان اوصل المبلغ الى 500 دينار لكن الجارة المسكينة تمسكت بالرفض مرة اخرى جن جنون الرجل و حاول الاعتداء على الجارة غصبا عنها الى ان مر بجانبهم راعي غنم سرعان ما هرع اليهما و حال دون وقوع اي مكروه و لما استفسر المراة عن سبب اعتداء الرجل عليها سردت على مسمعه كل شئ و هنا وقعت المفاجأة حيث نظر الراعي الى الرجل مبتسما و قال له اي الغبي اتصرف كل هذه الاموال لاجل امراة عليك بحقل النعناع ففيه امراة عرضت عليا نفسها دون مقابل عليك بها .....؟

العبرة
------
((من دق باب الناس دقوا بابه. ومن لاحق عورات الناس فضحه الله
با أهله )) ...... افعل ما شئت كما تدين تدان
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




عاش رجل فقير جدا مع زوجته


ذات مساء زوجته تطلب منه مشط لشعرها الطويل حتى يبقى انيق

نظر اليها الرجل وفي عينه نظرة حزن
وقال لها لا استطيع ذلك
حتى ان ساعتي تحتاج الى قشاط جلد
ولا استطيع شراءه
لم تجادله زوجته وابتسمت في وجهه

في اليوم التالي وبعد ان انتهى من عمله

ذهب الى السوق وباع ساعته بثمن قليل
واشترى المشط الذي قالت عنه امرأته

وعندما عاد في المساء الى بيته وبيده المشط
وجد زوجته بشعر قصير جدا
وبيدها قشاط جلد للساعة

فنظرا الى بعضهما وعيناهما مغرورقتان بالدموع
ليس لان افعالهما ذهب سدى
ولكن للمعاملة بالمثل من كثر الحب بينهما

تذكر دائما :
ان تحب لا تسوى شيء
ان تكون محبوبا لا تسوى شيء ايضا
ولكن الحب هو ان تكون محبوبا من الشخص الذي تحب ♥
» تابع القراءة

| ]







في أحد الأيام و قبل شروق الشمس .... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ....
حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا .
سطعت الشمس ... أنارت المكان... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله... لم يصدق ما رأت عيناه .....لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم .....
يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس...... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

لكن ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين .... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!

الحياة كنز عظيم و دفين ... لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها ، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة ..... سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها ، و هكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى...!!!!!

ليس مهما مقدار الكنز الضائع ... فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث .... شيء ما سيبقى خالداَ .... شيء ما يمكن انجازه ..... ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً..... وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛ لكن بسبب جهلنا ، و بسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة ، و الذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل .

الحياة ليست كومة من الطين و الأوساخ ، بل هناك ما هو مخفي بين الأوساخ والقاذورات
و الحجارة ، و إذا كنت تتمتع بالنظر جيدا ؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد ...
» تابع القراءة

| ]




ذات يوم كانت هناك  مشاجرة بين مجموعة من الشباب فى الشارع واثناء المشاجرة خرج اصحاب المحلات والمتاجر  ليشاهدوا هذه المشاجرة
واثناء المشاجرة اخرج  شاب متهور  مسدسه والق  رصاصة فى الهواء فإذ بالرصاصه تستقر فى عنق  تاجر من المشاهدين  وعلى اثر هذا  ينقل الى المستشفى ويقولوا الاطباء بانه  اصيب بشلل رباعى كامل لن يمكنه من الحركة بقية حياته
وعندما ذهبوا اصدقائه وجيرانه  لزيارته انهار احد  جيرانه مما رأه وتسائل ما ذنب هذا الرجل المسكين ؟
هل كان احد اطراف المشاجرة ؟
هل اذى احد  ليحدث له هذا ؟
لماذا يارب  يحدث له هذا ؟
حقا انت  لست عادلا يا الله ...
وذهب لعالم  وفقيه لييقص عليه ماحدث  وربما يجد اجابة عنده  لحكمة الله فى هذا
فقال له العالم  انك لم ترى  سوى مشهد واحد من مشاهد هذه القصه ،  فلا تتسرع بالحكم  وتقول ان الله ليس عادلا
فربما هناك  مشاهد اخرى نحن  لم نراها  والله وحده يعلم بها .
وذهب الرجل وهو غير مقتنع بما قاله العالم
وفى احد الايام  تقابل فى السوق مع احد التجار الذين كانوا متواجدون فى المدينه من زمن بعيد ولكنه  تركها وذهب لمدينة اخرى
وعندما تحدثوا فإذ بالحديث يأخذهم الى قصة الرجل المسكين وهنا  يقول له التاجر ان حقا اليوم عرفت كم ان الله عادلا
فتعجب الرجل من هذا التاجر وقال له عادلا ؟  كيف  ؟ ولماذا فعل هذا بالرجل المسكين وماذنبه  ليصيب بالشلل بقية حياته ؟
فقال له التاجر   ذنبه كبير جدا ..
اتعرف ما هو ؟
كان لهذا الرجل اخ اكبر منه متزوجا وله ثلاثة اطفال وفى يوم  كان راجعا  هو وزوجته من سفر  وتقع لهم حادثا يموتوا على اثرها
ويتركوا اطفالهم بلا اب او ام
وقام بتربيتهم جدهم والد هذا الرجل واخوه المتوفى
وقبل وفاة جدهم  وصى عليهم عمهم وترك لهم  ميراثهم
وبالفعل هذا الرجل نفذ الوصيه ورباهم وكبرهم حتى ثاروا رجالا يعتمدون على انفسهم 
وجاء اليوم الذى طالبوا فيه يحقهم  الذى تركه لهم جدهم وابوهم فإذ بالرجل يرفض ان يرجع لهم حقوقهم
وفعلوا معه الكثير من المحاولات وذهبوا  لمشايخ عدة ليتوسطوا لهم ولكن لم تنفع اى محاوله
وهنا قال لهم احد المشايخ سلموا امركم الى الله واشتكوا اليه فهو ارحم عليكمك من عمكم هذا وهو الحق الذى لا يظلم ولا يضيع عنده حق لمظلوم
هكذا كان ذنبه ان الله امهله كثيرا حتى يرجع الى رشده ولكن لم يفعل فعاقبه الله فى الدنيا لعله يرحمه يوم الحساب
هنا ادرك الرجل ان الله حقا عادلا واتستفر ربه كثيرا  و ذهب مسرعا الى المسجد ليتوب عن  ماقاله عن رب العزة

فسبحان الله الذى لا يضيع عنده حق وهو الحق

» تابع القراءة

| ]




استأذنت فتاة شابة أمها لتسمح لها بممارسة الفاحشة !! (فاحشة الزنا) فما كان من الأم الواعيةإلا أن نصحتها لأن ما تريد الإقدام عليه أمر مشين اجتماعيا ومحرم دينيا تعتبر صاحبته ساقطة مهما حازت من جمال ومال إلا أن الفتاة أصرت على رأيها …. يا ترى ماذا فعلت الأم
مع إصرارالفتاة …. وافقت الأم أن تسمح لابنتها بما تريد لكن بشروط و هي أن تنجح في الإختبارات التي ستعدها لها الأم فإذا أنهت الإختبارات حتى النهاية و بنجاح فلها الخيار فيما تريده … الإختبار الأول هو كما يلي
فتاة تطلب من أمها أن توافق لها بالزنا … والأم توافق بشروط !!!
طلبت الأم من ابنتها أن تقف في الصباح أمام قصر الحاكم وعندما يخرج الحاكم من القصر ويمر من أمامها فعليها أن ترمي بنفسها على الأرض وكأن أغمي عليها ثم تنتظر ما سيحدث لها … وافقت الفتاة على طلب أمها يا ترى ما الذي حدث
ذهبت الفتاة صباح اليوم التالي ووقفت أمام القصر فلما مر الحاكم أمامها تظاهرت بالإعياء وسقطت على الأرض وفجأة أسرع الحاكم إليها ورفعها من على الأرض و أحاط بها الجميع من كل الجهات و باهتمام بالغ … تظاهرت الفتاة وكأنها استعادت وعيها وشكرت الحاكم ثم انصرفت وذهبت مسرعة إلى أمها لتخبرها بأنها انهت الإختبار الأول بنجاح فما هو الإختبار التالي …
قالت لها أمها عليك أن تذهبي إلى نفس المكان يوم غد وتعيدي نفس الفعل عندما يمر الحاكم من أمامك فما كان من الفتاة إلا أن قامت بإعادة نفس المشهد قي اليوم التالي لكن النتيجة كانت مختلفة … هذه المرة لم يسرع إليها الحاكم بل ذهب إليها الوزير وأوقفها من على الأرض وأحاط من حولها بعض الحرس بينما الحاكم مضى ولم يلتفت إليها !! … تظاهرت الفتاة وكأنها أفاقت من الإغماء وشكرت الوزير ثم ذهبت إلى أمها لتخبرها بما حدث لها في الإختبار الثاني و سألت أمها عن الإختبار القادم
قالت الأم “عليك أن تعيدي نفس الإختبار وفي نفس المكان وفي نفس الوقت وعند مرور الحاكم “
في اليوم التالي ذهبت الفتاة وأعادت نفس المشهد وعندما سقطت على الأرض تقدم قائد الحرس وأزاحها من الطريق وتركها ولم يقـف إلى جانبها سوى القلة ثم تركوها … عادت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بما حدث لكنها كانت في ضيق و حسرة نوعا ما .. سألت أمها هل انتهى الإختبار فقالت الأم لا يا ابنتي أريد منك أن تعيدي نفس المشهد على مدى الثلاثة الأيام القادمة من غير ما قد مضى وأخبريني في النهاية عما سيحدث في اليوم الثالث وهو اليوم الأخير للإختبار !!!
فعلت الفتاة حسب ما قالت لها أمها وجاءت في اليوم الأخير إلى أمها وهي تبكي لأن الإختبار ازداد صعوبة لأنها في اليوم الأخير لم يقترب منها أحد ليسعفها بل سخر منها البعض و البعض أظهر الشماتة ومنهم من ركلها برجله ….
وفي هذه اللحظة قالت الأم الحكيمة لابنتها هكذا شأن الزنا في البداية سيقصدك الوجيه والثري و الوسيم وبعد فترة من الزنا سينفر منك الجميع بل سيسخرون منك ولن تعود لك كرامتك بل حتى أحقر الناس سوف يسخر منك فهل تريدين أن تزني يا حبيبتي …
استعادت الفتاة عقلها ووعيها وشكرت أمها الحكيمة وقالت لها شكرا لك أمي على هذا الدرس والله لن أزني أبدا ولو أطبقت علي السماء و الأرض إنها المذلة والمهانة والحقارة
وهذه هي جريمة الزنى وفاحشة الزنى كالزجاج إذا انكسر صعب عودته إلى حاله والعاقل من اعتبر بالحكمة والموعظة الحسنة والشقي من كان عبرة لغيره لذلك لا يخدعكن أحد أيتها الفتيات بالزنا فهذا أول باب المذلة و أوسعه من غير ما يصاب به الزناه من العلل و الأمراض وضيق الصدر ومحق البركة وذهاب الوجاهة وإراقة ماء الوجه والفقر المزمن وهذه عقوبة الدنيا …. والآخرة أشد و أخزى!!!!
يرجى مشاركتكم بتبصير المراهقات من مخاطر الزنا بسبب غياب التوعية وانشغال الآباء والأمهات بالمادة وسفاسف الأمور بنتنا بحاجة إلى توعية بإخلاص بالكلمة الطيبة والنصيحة الهادفة


» تابع القراءة

| 1 التعليقات ]



كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...

كان يحب الرابعة ... حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أما الثالثة ... فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...

الثانية ... كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجة الأولى .... فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال : أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيداً

فسأل زوجته الرابعة:أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة
وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضر الزوجة الثانية
وقال لها :كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت : سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك و أدعوا لك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته

وقال :كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة

في الحقيقة أحبائي الكرام .. كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعة : الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة : الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية : الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى : العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




يحكى أنه في القرن الأول الهجري كان هناك شاب تقي يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيراً وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مليئة بأشجار التفاح وكان أحد أغصان شجرة منها متدلياً في الطريق … فحدثته نفسه أن ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحدة … فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائماً جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم أستأذن منه ولم أستسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده

فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم أستأذنك فيها، فقال له صاحب البستان والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شيء بشرط أن تسامحني وتحللني وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصراراً وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر… فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً في هذا البستان من دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني عندها…

أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدا لك ياعم فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله … ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضاً مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج أستأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك، صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصاً أنه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأ يحسبها ويقول أصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن يعوضني خيراً مما أصابني فقال صاحب البستان …. حسناً يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى… حزين الفؤاد… منكسر الخاطر… ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني… تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ….


فاذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعرها كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ….أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام … ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من التكلم في الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام …. وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنسبك


وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاماً كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة، أتدرون من ذلك الغلام،


إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور..
» تابع القراءة

| 5 التعليقات ]

كلمة قالها رجل ريفي :(جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه)
كان أحد الأشخاص يهم بالجلوس بالدرجه الأولى بالقطار المتجه من القاهرة إلى أسوان حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو متواجها مع الكراسي
جلس رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفية على كرسي .

 ثم جاء شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين له وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزة بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها.
ثم فوجئ الزوج بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والإحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه على قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحوها تكاد تخترقها لقرب المسافه.
 وبصوره مفاجـئة تتضايق الزوجه وتثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل وقال للرجل إحترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل وتلف الكرسي.
فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك إحترم نفسك إنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس بالشكل ده إنت حر يا رب تخليها تمشي بدون ملابس ما دمت أنت قابل لكن هقولك أنت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها آدينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقى
بص يابني اللي تقبل أنه يكون مكشوف من جسم مرآتك من حقنا كلنا نشوفه ، واللي مستور من حقك أنت لوحدك تشوفه
وإن كنت زعلان أني مقرب رأسي شويه أعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز أشوف كويس
وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه وإحمر وجه زوجته
خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب اعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب
ولم يملك الزوج إلا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار.
وفي هذه القصة عبرة لمن يُلبِس زوجته عباية مخصرة وملونة ويقول ليه الناس تنظرلينا ، ونسي إن الحكمة من العباية الستر وليست الزينة
(كلام روعة)
في الشتـاء تختفي مظاهر التّـعـرّي خوفـاً من البرد الزائـد !!!
فلماذا لا تختفي أبـداً خوفـاً من عذاب الله ؟
‏​حكمة رائعة :
عندما تتعرى الأشجار من ورقها أمام الملأ يكون مصيرها حطب لنار توقد بالدنيا !
كذلك النساء إذا تعرت أمام الملأ فقد يكون مصيرهن حطب جهنم.
ا‏لأنوثة {حياء} قبل أن تكون أزياء
» تابع القراءة